ماذا بعد؟

9 فبراير

السلام عليكم

من بعد موت الهنوف لم اعرف ماذا أكتب لأنني كنت اتحدث بلسانها وعن يومياتها

اليوم قررت أن ادون من فترة لفترة

لن اتحدث عن المرض الآن فقط عن خيبة الأمل التي ما زلت أحس بها من وزارة الصحة

فالأطباء الأجانب غالبا (حارج السلطنة) ما أعطونا الإحساس بالأمل والبحث عن العلاج مستمر وحاولوا اعطاءنا خيارات لعلاجات مختلفة تطور لهذا المرض

باختصار: أمل أمل أمل

أما في داخل السلطنة فالأطباء عمانيين كانوا ام وافدين يسلبوك الأمل ولولا الخوف لطردوك من المستشفى وكأنهم يحاسبوك من جيبهم وكأنه لا يوجد لك حق في العلاج وأنك لست بإنسان

“ما في علاج” تتكرر هذه الجملة كثيرا من قبلهم واضعةً إيانا وجها لوجه مع الجبل الجليدي -الأطباء- في صراع الانسانية، يلتهون بأعمالهم اشارة منهم إلى انتهاء مقابلتنا طالبين منا بصمت الخروج

هكذا كانت رحلة العلاج داخليا، وأشكر وزارة الصحة في عماننا الحبيبة على هذا النوع من الأطباء

سوف أتحدث عن المرض في المدونات القادمة ان شاء الله

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: